أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

112

كتاب النبات

( 445 ) وإذا صنع من الأديم شيء فجعلت أدمته هي الظاهرة يطلب بذلك لينه قيل أودم يؤدم ايداما فهو مؤدم . قال العجّاج في وصف امرأة ( من الرجز ) : في صلب مثل العنان المؤدم ( 446 ) وإن جعلت بشرته هي الظاهرة قيل أبشر يبشر إبشارا ، وإن قشرت بشرته قيل بشر يبشر بشرا فهو مبشور . ومن أمثال العرب رجل مؤدم مبشر أي قد جمع لينا وشدّة . ومن البشرة قيل باشر فلان فلانا إذا ضاجعه وليس بينهما ثوب فوليت بشرة كلّ واحد منهما بشرة الآخر . ( 447 ) وإذا تتبّع ما يبقى في ( 82 ب ) بشرة الجلد من القشرة الرقيقة التي تكون في أصول الشعر أخذت عن الإهاب بشفرة ، وإلّا لم يتبالغ الدباغ في الجلد ، ويقال لتلك القشرة التّحلئة والجميع التّحلىء ، ويقال لنزع التحلئ عن الإهاب الحلء ، وقد حلأته الحالئة تحلؤه حلأ إذا نزعت تحلئه . قال الكميت ( من الطويل ) : كحالئة عن كوعها وهي تبتغي * صلاح أديم ضيّعته وتغمل والغمل أن يندّيه ثم تكبسه ، وذلك لا يغني شيئا بعد فساده . ومن أمثال العرب « حلأت حالئة عن كوعها » أي اتّقى متّق على نفسه ، وذلك أنّ الحالئة إذا أرادت نزع التحلئ عن الجلد أدخلت يدها من تحته ووضعت مكان التحليء على

--> ( 9 ) أخذت - ص : في الأصل فأخذت . ( 445 ) ص 4 / 109 : 11 « وإذا صنع . . . قيل اودم وأنشد في صلب . . . المؤدم » . قال العجّاج : ديوانه 59 رقم 35 : 31 ، ل 14 / 275 ( ادم ) . ( 446 ) ص 4 / 109 : 15 « وان قشرت بشرته قيل بشر بشرا » ، 17 « ومن البشرة قيل باشر . . . إذا ضاجعه فوليت بشرته بشرته » . ( 447 ) ص 4 / 109 : 18 « فإذا تتبّع . . . ويقال لتلك القشرة الحلاءة والتحلئة والجمع التحلىء » ، 19 « وقد حلأت الإهاب أحلؤه حلأ ومن أمثالهم حلأت حالئة عن كوعها . . . على نفسه » . قال الكميت : الهاشميّات 113 رقم 4 : 10 ول ( حلأ ) .